سياسية

حركة طالبان تُفصح عن بعضٍ من وزرائها في الحكومة الجديدة !

سيتم إختيار مُحافظي ( المحافظات ) من بين بعض القادة الأكثر خبرة في الحرب التي أستمرت ٢٠ عاما.

أثنان من كبار المحاربين القدامى أختارتهم حركة طالبان لمواقع ( وزارة المالية ، وزارة الدفاع )، حيث تركز الحركة على كيفية إدارة البلاد بعد النصر الكبير الذي حققته في أفغانستان


أعلنت حركة طالبان رسميا عن المواعيد، التي قيل إنها مؤقتة، لكن وكالة أنباء باجووك Pajhwok news agency، في أفغانستان قالت يوم الثلاثاء: إن الملا گل أغا Gul Agha – مسؤول ألامور المالية لحركة طالبان )، قد سمي لأدارة وزارة المالية ، والصدر إبراهيم Sadr Ibrahim، قائم بأعمال وزير الداخلية.

الملا عبد القيوم ذاكر القائم بأعمال وزير الدفاع.

أكد مسؤول في حركة طالبان في كابل التعيينات الوزارية الرئيسية هذا الأسبوع، بعد أن حازت الجماعة الإسلامية المتشددة السيطرة على جميع المكاتب الحكومية والقصر الرئاسي والبرلمان الأفغاني.

وأضاف المسؤول، ( الذي يعمل مع حركة طالبان كإستراتيجي سياسي كبير )، أنه سيتم إختيار مُحافظي ( المحافظات ) من بين بعض القادة الأكثر خبرة في الحرب التي أستمرت ٢٠ عاما.

أكد قائد في حركة طالبان كذلك الخيارات الوزارية الرئيسية، لكنه أكد أنهم لم يصدروا بعد ذلك.

وقال القائد في حركة طالبان : الليلة الماضية كان لدينا إجتماعات في القصر الرئاسي، ناقشنا هذه الأشياء ولكن لم يتم تعيينهم أو أعلنوا عن أي منها.

ووفقا لبعض الخبراء، يبدو أن آخرون الذين عينوا لمواقع حكومية، هم زعماء حركة طالبان عسكريون في معظمهم من المحافظات الجنوبية في هلمند وقندهار.

وقالت الدكتورة اشلي جاكسون Ashley Jackson، المديرة العامة للمركز لدراسة الجماعات المسلحة في أوسلو، في اشارة الى التعيينات ” إنها أسماء مألوفة إنهم ( طالبان ) لا يظهرون بالضبط الكثير من التنوع أو إظهار الرغبة في حكومة مدنية

وزير المالية المعين في قائمة العقوبات التابعة للأمم المتحدة.

وقيل انه صديق في مرحلة الطفولة لمؤسس حركة طالبان الملا محمد عمر.

بحسب مذكرات للأمم المتحدة والانتربول : في وقت ما، لم يُسمح لأحد في مقابلة الملا محمد عمر، ما لم يوافق عليه الملا غل أغا.

وقالت أشلي جاكسون : إن التعيينات منطقية، لأن الملا غل آغا سيقوم بدور لطالما مارسه خلال محاربة الحركة في سعيها للسيطرة على الحكم، ولكن هذه المرة في الحكومة.

الملا عبد القيوم ذاكر، هو قائد عسكري في حركة طالبان، مخضرم ومقرب وثيق من مؤسس حركة طالبان الملا محمد عمر.

تم القبض عليه عندما أنخرطت القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان في عام ٢٠٠١، وكان مسجون في السجن العسكري الأمريكي في خليج غوانتانامو في كوبا حتى عام ٢٠٠٧.

تم إطلاق سراحه وتسليمه إلى الحكومة الأفغانية.

يعتقد أن الصدر إبراهيم، المعين بوزارة الداخلية، شخصية قوية وموثوق بها داخل حركة طالبان.

في الأسبوع الماضي، عينت حركة طالبان حاج محمد إدريس رئيساً بالنيابة للبنك المركزي الأفغاني.

وقال مسؤول كبير في حركة طالبان إن حاج محمد إدريس، من محافظة جوزجان الشمالية، كان لديه خبرة طويلة في القضايا المالية مع الزعيم السابق للحركة، الملا أختر منصور، الذي قتل في ضربة جوية بطائرة بدون طيار في عام ٢٠١٦.

مع تعيين الموالين لحركة طالبان إلى المناصب العليا، أمرت الحركة مسؤولين من ​​المستوى المتوسط في وزارة المالية والبنك المركزي للعودة إلى العمل.

وقال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، للصحفيين في كابل يوم الثلاثاء: الوقت مناسب للناس للعمل من أجل بلدهم.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات